الأخبار

2008/09/11

نصف دموووع المرأة منك أيها الرجل..فرفقا بهن...!!

ليس بإتهام ولكنها الحقيقة نصف دموع المرأة هي..منك أيها الرجل.والنصف الآخر هي الدموع الذي تذرفها لحال قلبها.تبكي بكاء الطير عندما ترى ألم غيرهاعندما يجرح إصبعها تبكي وكأن الذي جُرح هو قلبهاتبكي عندما تصرخ بوجههاعندما تفتح لك قلبها وتجد منك كل صد وإهمال...فهل تحتويها وتهدهدها؟!وتمسح دمعها وتنام بين تلك اليدين كطفل!أم أن تكبُّرك وشموخك يمنعك من ذلك...؟فإن لم تكن أنت ذلك القلب الرحيم الكبير فمن أنت إذاً.!؟أنت بين ناظريها لست فقط الرجل بعينيهاأنت الحلم وفارسها وعاشقهاوحبها ودمعها و وريدها..وإن بكت فهي تريدك أنت قبل أي إنسان لأنهاخلقت من ضلعك وإنها تستظل بين أضلعك لتبقى مدى الدهر بحماك.إهتمامك بمشاغلك عنها تجاهلك آلامهاتشعر أن الدنيا تأخذك منها..أصبحت تبدي الحياة عنها ولهوك بها عن ذلك القلب الذي ينتظر منك كلمة طيبة تكون دوائها وارتوائها.تموت هي ألف مره..تُجن عندما ترى دموعك..!وتذوب الأحاسيس جميعها لك أنت فقط.!!إما تحتوى أدمعك وتشاركك البكاءوتصمت أنت بين أعماق حنانها..وتظل هي تبكي ولا تقف الم عليكوترقد وهي تشهق بالبكاء.تبحث المرأة عندما تبكي عن شاطئ تتنفس منه الهواء..وأنت شاطئها فلماذا كل ذلك الجفاء.؟أنا أعلم كما يعلم الجميع أن من الرجال من هم أعظم!وما العظمة إلا لله وحدهإنهم بقمة الروعة والعاطفة المتبادلة!يستطيع أن يشعر بدموع المرأة التيتختنق بحنجرتها بنظرة منه.!>>ويداوي جرحها قبل أن تذرف دمعها.!أليس الرجل فنان بشاعريته وقلبه.؟ولكن قليل من كثير..ومنهم من يشعر ومن يرى أن الدموع تملأ عيناهاولكنه يجبر نفسه بالتجاهل!إما تجاهله لذلك حتى لاترى ألمه ودمعه عليهالأنه يبقى الرجلوإما انه لايبالي ولاتعني له تلك الدموع غير مضيعة للوقت.أعلم انك بحياة المرأةتبقى الشمس التي تنير قمرها للحياة..واختفائك من حياتها اختفاء نورها وموتها بين أحضان الليل..ولن يكون هنالك قمر مضيء..إلا باحتوائها بجميع حالاتها.فهل تحتوى أيها الرجل دموع المرأة إلى صدرك؟أتمنى أن أحرفي لم تكن قاسيهفما هي إلا حقيقة تؤلم المرأة وتدميها مدى الحياة
رفقا بالقواريرررر

هناك تعليقان (2):

Mahmoud يقول...

صدقت
يا درش

غير معرف يقول...

والله عندك حق يا مصطفى بس مش المرأة بس كمان الصحاب بيخلوا بعض يبكوا peco.